TunAvis Blog
قضية "The Big Dip": تحليل TunAvis يكشف عن حملة تشويه ممنهجة
شهدت الساعات الأخيرة جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في تونس، وذلك عقب اتهامات بالتمييز الجهوي طالت مقهى ومطعم "The Big Dip" بضفاف البحيرة، إثر شهادة أحد الزبائن، أيوب عمارة، التي أثارت ردود فعل متسلسلة على المنصات الرقمية.
شهادة الزبون
في منشور انتشر بشكل واسع، يروي أيوب عمارة أنه توجه إلى هذا المقهى رفقة عائلته، وعند محاولته الدخول، تم منعه بحجة أن المكان ممتلئ. ويدعي الزبون أنه طلب مقابلة المسؤول، ليقوم الأخير -حسب قوله- بتوجيه كلام يحمل طابعاً تمييزياً، حيث سخر من لهجته ومن أصوله الجنوبية بطريقة مهينة، مشبهاً لهجته بلهجة جنوب السودان. وقد ندد الزبون بهذا التصرف واصفاً إياه بالعنصرية والجهوية.
رد فعل المؤسسة
عقب انتشار القضية، سارعت إدارة "The Big Dip" إلى إصدار بلاغ رسمي عبر صفحتها على فيسبوك:
- إدانة التصرف: أكدت الإدارة أن السلوك المنسوب لأحد مسؤوليها مرفوض قطعاً.
- الحياد ورفض الإساءة: صرحت الإدارة أنها لا تتبنى أي موقف تمييزي أو عنصري، مؤكدة على احترامها التام لأهالي الجنوب التونسي.
- فتح تحقيق: أعلنت المؤسسة عن فتح تحقيق في الموضوع وسيتم استدعاء الحريف المعني لإنصافه.
رؤية TunAvis: مؤشرات على حملة تشويه ممنهجة
تسببت هذه القضية في موجة ضخمة من التفاعلات السلبية على منصات التقييم. وفي هذا السياق، قدم فريق منصة TunAvis، المتخصصة في إدارة السمعة الرقمية، قراءة تقنية لهذه الأحداث.
ووفقاً لخبرة TunAvis، فإن الحجم الاستثنائي للتعليقات السلبية المسجلة، والتي وصلت إلى حوالي 8000 تقييم سلبي، يعد رقماً غير منطقي إحصائياً لحادثة من هذا النوع. ويرى محللو المنصة أنه من المستحيل الوصول إلى هذا العدد بشكل طبيعي، مؤكدين أن الأمر يتعلق بـ حملة تشويه ممنهجة ومنظمة ضد "The Big Dip"، وليست مجرد تراكم عفوي لاستياء الزبائن. يوضح هذا الأمر كيف يمكن استغلال الأزمات التقييمية للنيل من سمعة المؤسسات عبر عمليات تقييم منسقة.