TunAvis logo
TunAvis Blog

تيونافيس (Tunavis) تحدث ثورة في قياس رضا العملاء في تونس عبر تقنيات تعلم الآلة الخاصة بها

بقلم tunavis 07 January 2026
Feature

يشهد المشهد الرقمي في تونس تحولاً تاريخياً في مجال الذكاء الاصطناعي. فقد نجحت شركة تيونافيس (Tunavis)، الرائدة في الابتكار التكنولوجي المحلي، في تطوير محركها الخاص لـ تعلم الآلة (Machine Learning) المخصص حصرياً لـ قياس رضا العملاء. ويمثل هذا التطور انتقالاً نوعياً من استهلاك التكنولوجيا العالمية إلى ابتكار حلول سيادية وعالية الأداء تتناسب مع خصوصيات السوق الوطنية.

عهد جديد من استقلالية تعلم الآلة

إن الميزة الأكثر ثورية في البنية التحتية الجديدة التي طورتها "تيونافيس" هي القدرة على التعلم اللامركزي. ففي عالم تُرسل فيه البيانات غالباً إلى خوادم عالمية خارجية لمعالجتها، تقدم "تيونافيس" بدلاً جذرياً يعتمد على التمكين المحلي.

أصبح الآن بإمكان كل مؤسسة تونسية — سواء كانت بنكاً، أو شركة تأمين، أو إدارة عامة، أو مساحة تجارية كبرى — تدريب نماذج تعلم الآلة باستخدام بياناتها الخاصة. وهذا يعني أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد "صندوق أسود" بمنطق مسبق الصنع، بل هو إطار مرن يتعلم من الفوارق الدقيقة والثقافية والسلوكية لكل قاعدة عملاء فريدة. ومن خلال تدريب هذه النماذج محلياً، تضمن المؤسسات أن الرؤى المستخرجة تتوافق تماماً مع السياق التونسي وتتمتع بدقة متناهية.

رؤية منيرة الشرقي: سيادة البيانات والتميز

يقف وراء هذه المبادرة التزام راسخ بالاستقلال التكنولوجي الوطني. وقد أكدت السيدة منيرة الشرقي، الشخصية المحورية في هذا المشروع الاستراتيجي، أن هذه الأداة صُممت لتعيد القوة إلى أيدي صناع القرار المحليين.

وفي تصريحها الرسمي، شددت منيرة الشرقي على الطبيعة التحويلية لهذه التكنولوجيا قائلة:

"هدفنا هو تجاوز مجرد جمع البيانات التقليدي. نحن نمنح المؤسسات التونسية مفاتيح ذكائها الخاص. فمن خلال السماح لكل مؤسسة بتدريب نماذج تعلم الآلة الخاصة بها، نحن نضمن أن الذكاء الاصطناعي يفهم 'صوت العميل' بدقة وموضوعية. هذا ليس مجرد إطلاق لبرمجيات جديدة، بل هو إعلان عن الاستقلال التكنولوجي. نحن نمكّن كل قطاع من بناء مساره الخاص نحو التميز باستخدام ذكاء اصطناعي 'صنع في تونس'."

تحويل ملاحظات العملاء إلى أصول استراتيجية

يتجاوز تطبيق محرك تعلم الآلة هذا في مجال رضا العملاء مجرد استطلاعات الرأي التقليدية، حيث صُمم النظام لتحليل أنماط المشاعر المعقدة عبر مختلف نقاط التواصل.

أبرز المزايا للمؤسسات التونسية:

  • تحليل المشاعر في الوقت الفعلي: معالجة كميات هائلة من التقييمات فورياً لتحديد العملاء غير الراضين ومعالجة مشكلاتهم قبل تفاقمها.

  • نماذج التنبؤ بالرضا: من خلال التعلم من البيانات التاريخية، يمكن للذكاء الاصطناعي التنبؤ بسلوكيات العملاء المستقبلية وتوجهاتهم، مما يسمح بإدارة استباقية.

  • خصوصية تامة للبيانات: بما أن عملية التعلم تتم داخل البيئة الخاصة بالمؤسسة، فإن بيانات العملاء الحساسة تظل محمية تماماً ومتوافقة مع التشريعات المحلية.

الخاتمة: مستقبل أذكى لتونس

تضع "تيونافيس" معايير جديدة لكيفية نشر التكنولوجيا في المنطقة. فمن خلال دمج تعلم الآلة المتقدم مع الحاجة الملحة لتحسين رضا العملاء، وبدعم من قيادة السيدة منيرة الشرقي، تساهم الشركة في بناء منظومة رقمية قوية.

لم تعد المؤسسات التونسية مجرد مستخدمة للتكنولوجيا، بل أصبحت الآن صانعة لرؤاها الخاصة. ومع استمرار هذه النماذج المحلية في التعلم والتطور، ستتقلص الفجوة بين الخدمات المؤسساتية وتوقعات العملاء، مما يضع تونس في موقع الريادة الإقليمية في اقتصاد الخبرة القائم على الذكاء الاصطناعي.